عماد بن رجب
يوفّر هذا الموقع معلومات دقيقة وموثوقة عن عماد بن رجب، ومسيرته في قطاع الطاقة في ليبيا، إلى جانب تحديثات موثَّقة حول أبرز التطورات ذات الصلة.
عن عماد بن رجب
عماد بن رجب هو خبير ليبي في قطاع النفط والغاز، يتمتّع بخبرة تمتد لأكثر من عقدين في هذا المجال.
من عام 2018 إلى 2023، شغل منصب رئيس إدارة التسويق الدولي بالمؤسسة الوطنية للنفط (NOC)، وهي الإدارة المسؤولة عن مبيعات النفط الخام الليبي.
خلال فترة عمله، أطلق إجراءات للحد من تهريب الوقود، وعمل على تعزيز الشفافية في العقود، وساهم في إعادة بناء الثقة الدولية في صادرات النفط الليبية. كما مثّل ليبيا بصفته مندوبًا رفيع المستوى في اجتماعات منظمة الدول المصدّرة للنفط (أوبك).
وقبل ذلك، تولّى رئاسة إدارة تسويق المنتجات بالمؤسسة الوطنية للنفط، حيث أشرف على التوزيع المحلي وتسويق المشتقات النفطية في مرحلة اتسمت بتحديات لوجستية وسياسية معقدة.
في عام 2019، عيّنه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة كنقطة الاتصال الرسمية لليبيا لمتابعة تنفيذ القرار 2146 (2014) المتعلق بمنع ومراقبة الصادرات غير المشروعة من النفط. وقد وثّق مجلس الأمن تعاونه مع فريق الخبراء التابع له في عدة مداولات، مشيرًا إلى مساهمته في حماية الموارد النفطية الليبية وإلى الآثار السلبية التي ترتبت على غيابه لاحقًا.
معترف به دوليًا بفضل مهنيته ونزاهته المعترف بهما دوليًا، يواصل عماد بن رجب كونه صوتًا محترمًا في قطاع الطاقة.
في يوليو 2023، أدانته محكمة طرابلس الجنائية في قضية تتعلق باستيراد وقود غير مطابق للمواصفات. وبعد عامين، في 29 يونيو 2025، قضت المحكمة العليا الليبية بنقض الحكم. (القضية رقم 3050/70 ق). وأكّد النائب العام أنه لم يعد يحمل أي سجل جنائي، وأن جميع العقوبات قد أُلغيت. وبذلك أُعيدت مكانته القانونية والمهنية كاملة.
وُلد عماد بن رجب ونشأ في ليبيا، وتخرّج في جامعة فيينا. يجمع بين معرفة متعمقة بقطاع الطاقة الليبي ورؤية دولية واسعة. وتعكس رؤيته للقطاع، كما وردت في رؤيتي لبلدي,ويعكس إيمانه بأن موارد ليبيا، إذا أُديرت بشفافية واحترافية، يمكن أن تكون محركًا للتجديد الوطني ومصدرًا لفرص جديدة للشباب.