عماد بن رجب.
يوفّر هذا الموقع معلومات دقيقة وموثوقة عن عماد بن رجب، ومسيرته في قطاع الطاقة في ليبيا، إلى جانب تحديثات موثَّقة حول أبرز التطورات ذات الصلة.
عن عماد بن رجب
عماد بن رجب هو خبير ليبي في قطاع النفط والغاز، يتمتّع بخبرة تمتد لأكثر من عقدين في هذا المجال.
من عام 2018 إلى 2023، شغل منصب رئيس إدارة التسويق الدولي بالمؤسسة الوطنية للنفط (NOC)، وهي الإدارة المسؤولة عن مبيعات النفط الخام الليبي.
القيادة والمسيرة المهنية في المؤسسة الوطنية للنفط
خلال فترة عمله، أطلق إجراءات للحد من تهريب الوقود، وعمل على تعزيز الشفافية في العقود، وساهم في إعادة بناء الثقة الدولية في صادرات النفط الليبية. كما مثّل ليبيا بصفته مندوبًا رفيع المستوى في اجتماعات منظمة الدول المصدّرة للنفط (أوبك).
وقبل ذلك، تولّى رئاسة إدارة تسويق المنتجات بالمؤسسة الوطنية للنفط، حيث أشرف على التوزيع المحلي وتسويق المشتقات النفطية في مرحلة اتسمت بتحديات لوجستية وسياسية معقدة.
قبل عام 2011، شغل منصب مدير تسويق البوليمرات بالمؤسسة الوطنية للنفط. وبعد عام 2011، عُيّن مديرًا لتسويق المنتجات النفطية، وهو المنصب الذي استمر في شغله حتى عام 2018. وخلال السنوات التي تلت عام 2011، ترأس كذلك مجلس اللجنة الاقتصادية، ممثلًا عن ليبيا على المستوى الوطني داخل منظمة أوبك، كما شغل منصب محافظ ليبيا لدى أوبك.
الأدوار الدولية والمكانة المهنية
في عام 2019، عيّنه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة كنقطة الاتصال الرسمية لليبيا لمتابعة تنفيذ القرار 2146 (2014) المتعلق بمنع ومراقبة الصادرات غير المشروعة من النفط. وقد وثّق مجلس الأمن تعاونه مع فريق الخبراء التابع له في عدة مداولات، مشيرًا إلى مساهمته في حماية الموارد النفطية الليبية وإلى الآثار السلبية التي ترتبت على غيابه لاحقًا.
معترف به دوليًا بفضل مهنيته ونزاهته المعترف بهما دوليًا، يواصل عماد بن رجب كونه صوتًا محترمًا في قطاع الطاقة.
القضية القانونية وتبرئته
في 29 يونيو 2025، المحكمة العليا الليبية أصدرت حكمًا أعاد التأكيد بشكل كامل على نزاهة عماد بن رجب ومكانته المهنية (القضية رقم 3050/70 ق). كما أكد النائب العام أنه لا يحمل أي سجل جنائي، وأن جميع الاتهامات الموجهة إليه قد أُلغيت.
وأعاد الحكم التأكيد على التزامه بالشفافية، كما أسهم في استعادة الثقة الدولية في قيادته. واليوم، لا يزال قطاع الطاقة ينظر إليه كشخصية موثوقة، محل تقدير لحرصه على حماية موارد ليبيا وخدمة بلاده بأمانة وإخلاص.
التعليم ,الخلفية والرؤية
على الصعيد الأكاديمي، تابع عماد دراسته في فيينا، ثم واصل مسيرته التعليمية ليتخرج لاحقًا في جامعة طرابلس. ويتقن اللغة الألمانية تحدثًا وكتابة، إلى جانب إجادته للغة الإنجليزية.
وُلد عماد في مدينة كانساس سيتي بالولايات المتحدة، وقضى سنواته الأولى في ليبيا حيث نشأ وترعرع. وقد قادته مسيرته الأكاديمية والمهنية لاحقًا إلى عدد من الدول الأوروبية، بما في ذلك فترة قضاها في دبلن بإيرلندا، وهي تجارب أسهمت في تكوين النظرة الدولية التي يحملها اليوم في تعامله مع قطاع الطاقة في ليبيا.
يجمع بين خبرة فنية وتجارية راسخة، وإيمان بأن موارد ليبيا الطبيعية، عندما تُدار بشفافية واحترافية، يمكن أن تكون محركًا لتجديد الاقتصاد الوطني وخلق فرص حقيقية للأجيال الشابة.
وتتمثل رؤيته للقطاع، كما وردت في رؤيتي لبلدي، في اعتبار الطاقة ليس فقط محركًا للاقتصاد، بل أيضًا أساسًا لتمكين الشباب وترسيخ مكانة ليبيا كشريك مسؤول وصاحب رؤية مستقبلية في أسواق الطاقة العالمية.